المبادرة الايجابية2

الجسم السليم فى فكروتفكيرو قول وسلوك ...الايجابى

الاخبار الجزائرية

 
 

إفريقيا-الاتحاد الأوروبي: نحو شراكة إستراتيجية وخطط عمل للسنوات الثلاث المقبلة

لشبونة - اختتمت القمة الثانية إفريقيا-الاتحاد الأوروبي أشغالها يوم الأحد بلشيونة بالمصادقة على بيان شراكة استراتيجية و مخطط عمل للسنوات الثلاثة القادمة. كما إتفق رؤساء الدول و الحكومات الأفارقة و الأوروبيين على وضع آلية دراسة و متابعة و تقييم تتشكل من الثلاثيتين (الترويكتين) الإفريقية و الأوروبية. و ستمنح الاستراتيجية المشتركة الأورو-إفريقية للشريكين امكانية العمل اكثر بصفة وثيقة على حل المشاكل المتعلقة بالتنمية و التكامل. و قد اتفقت إفريقيا و الاتحاد الأوروبي على إقامة شراكة استراتيجية تسمح لهما بمواجهة معا التحديات خاصة تلك المتعلقة بالتنمية و الطاقة و التغيرات المناخية و التجارة و السلم و الامن و الهجرة و الحكم الراشد وحقوق الانسان.


البنك الوطني الجزائري: ارتفاع الارباح و انخفاض ملموس للقروض غير المجدية

الجزائر - تمكن البنك الوطني الجزائري من مضاعفة ارباحه إلى ثلاثة في نهاية شهر جوان 2007 مع تراجع ملموس لقروضها غير المجدية التي اضحت تمثل الان نسبة قليلة مقارنة بمجموع قروضها حسبما أكد ل (وأج) مسؤولون عن هذا البنك. وتشير حسابات البنك الخاصة بالسداسي الاول من سنة 2007 التي قدمت الاسبوع الفارط امام مجلس الادارة إلى تحقيق ارباح صافية قدرت ب2ر3 مليار دينار حتى نهاية شهر جوان الماضي مقابل ربح اجمالي قدر ب06ر 1 مليار دينار حتى نهاية شهر جوان 2006 وقد قدرت ارباح البنك سنة 2006 ماقيمته 36ر 4 مليار دينار.


عمار غول

زيارة غول لليابان .. فرصة لبعث التعاون في مجال الاشغال العمومية

الجزائر - سمحت الزيارة التي قام بها عمار غول وزير الأشغال العمومية إلى اليابان من 1 إلى 9 ديسمبر الجاري بالتطرق إلى التعاون الثنائي بين البلدين وكيفية دعمه مستقبلا مع التركيز على قطاع الأشغال العمومية وكذلك العلاقات اليابانية و الإفريقية في إطار انعقاد ندوة طوكيو الدولية من اجل تنمية إفريقيا. و أوضحت وزارة الأشغال العمومية يوم الأحد في بيان لها أن غول ركز خلال لقائه مع "فويوشيبا" وزير المنشات القاعدية و النقل على أهمية العلاقات الاستراتيجية في مجال التعاون بين البلدين والتي من أبرزها مشروع الطريق السيار (شرق-غرب) الذي تقوم شركات يابانية بإنجاز شطر منه ملحا على "ضرورة احترام نوعية و آجال الإنجاز و مراعاة الجانب البيئي".


ملتقى دولي حول "النساء و المعرفة في العالم العربي المعاصر"

الجزائر - أفتتحت يوم الأحد بالجزائر العاصمة أشغال ملتقى دولي حول موضوع "النساء و المعرفة في العالم العربي المعاصر" لمناقشة الحضور النسوي و أهميته في مجالات البحث العلمي و المعرفة و الإبداع. و سيسمح هذا اللقاء الذي ينظمه المركز الوطني للبحوث في ما قبل التاريخ و الأنثربولوجيا و التاريخ و الذي يضم باحثين و جامعيين من عدة بلدان عربية بتحليل الآليات و المسارات التاريخية و الاجتماعية التي مكنت المرأة من احتلال فضاء هام في مجتمعات العالم العربي. و ستتمحور أشغال هذا الملتقى الذي سيدوم ثلاثة أيام حول ثلاث إشكاليات أساسية و هي "المرأة و التعليم في العالم العربي" و "المرأة و البحث العلمي في العالم العربي" و "المرأة و الإبداع الفني في العالم العربي".


بابا ديمبا فال

عولمة: الدول الإفريقية لم تتمكن من خلق فضاءات جهوية للتنقل الحر للأشخاص

الجزائر - أعلن الباحث و المنسق بجامعة الشيخ أنتا ديوب بدكار (السنغال) بابا ديمبا فال يوم الأحد بالجزائر أن الدول الإفريقية "لم تتمكن من خلق فضاءات جهوية من أجل التنقل الحر للاشخاص في الوقت الذي تدعو فيه هذه الدول بلدان الشمال بالقيام بذلك". و لدى تدخله عند اختتام الملتقى الدولي حول "الدولة-الامة في عهد العولمة" المنظم بالمكتبة الوطنية أكد فال قائلا " الغريب في معالجة الدول الإفريقية لهذه المسألة المتولدة عن العولمة هو أن هذه الدول لم تتمكن بعد من خلق فضاءات جهوية للتنقل الحر للأشخاص في الوقت الذي تدعو فيه هذه الدول بلدان الشمال خصوصا إلى القيام بذلك".

" سنوات الأمل " .. كتاب لمروان كنفاني المستشار الاعلامي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات
عمان - أصدر مروان كنفاني المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كتابا بعنوان "سنوات الأمل " تناول فيه الدائرة المحيطة بالرئيس عرفات والتي كان الكاتب جزءا منها خلال أكثر من 20 عاما من مرافقته للرئيس الراحل. وتتضمن مقدمة الكتاب فصلا افتتاحيا تعرض فيه الكاتب لمأساة الشعب الفلسطيني عام 1948 من خلال قصة خروج عائلته في طريق هجرة مؤلمة حملتهم من مدينة يافا إلى عكا ومنها إلى صور وقرى جنوب لبنان حيث توزعت الأسرة في بيروت ودمشق والخليج ومن ثم في مختلف بقاع الأرض.
LOGO كلمة الرئيس بوتفليقة حول مسائل السلم و الأمن أمام قمة إفريقيا و الاتحاد الأوروبي

[Aps 8/12/07]  لشبونة - ألقى رئيسة الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يوم السبت بلشبونة عاصمة البرتغال كلمة حول مسائل السلم و الأمن أمام قمة إفريقيا و الاتحاد الأوروبي. هذا نصها الكامل :

"باسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين.

فخامة الرئيس تحتل إشكاليتا السلم والأمن موقعا استراتيجيا ضمن الشراكة التي تسعى إفريقيا والاتحاد الأوروبي من أجل تحقيقها من حيث إن عملنا في سبيل بناء الحكم الراشد مرهون بعاملي الأمن و السلم اللذين يسهلانه. لقد توصلنا بذلك إلى رسم مقاربة مشتركة بغاية وضع تصور شامل لمسألتي السلم و الأمن و إدراجهما ضمن إطار قوامه الحوار و التشاور والتضامن. و يتجسد هذا التلاقي في الإرادة المشتركة التي تحدو إفريقيا و الاتحاد الأوروبي على إعتماد مقاربات متكاملة في المجال الأمني مقاربات تأخذ في الحسبان جوانب الوقاية وتسوية النزاعات و كذا بعدي تعزيز السلم و إعادة الإعمار بعد فض النزاعات فضلا عن معالجة ما لهذه النزاعات من أسباب عميقة.

لقد أبدت إفريقيا من جانبها عزمها على الاعتماد على نفسها ووسائلها الذاتية في حل النزاعات الدائرة على أرضها مستعينة في ذلك بالمساعدة التي قد تأتيها في هذا المجال من شركائها وبخاصة من الأوروبيين. إن نشاط الاتحاد الإفريقي ودوره كعامل استقرار في التكفل بالأزمات والنزاعات التي تشهدها قارتنا بات أمرا تعترف به المجموعة الدولية و تشجعه. و تشكل الهيبة التي اكتسبها مجلس السلم و الأمن التابع للاتحاد الإفريقي الذي يضطلع بالدور البارز عاملا إيجابيا يتيح له إبداء نجاعة متنامية في ممارسة المسؤوليات الموكلة إليه.

فخامة الرئيس،

ستشهد بنية السلم و الأمن القارية في الأيام القليلة المقبلة إثراء يتمثل في تنصيب هيئة العقلاء التي ستيسر بسلطتها مهمة المجلس لدى الحكومات التي هي طرف في النزاعات. إن الجزائر مرتاحة لهذا التطور الذي يندرج ضمن استكمال بناء المؤسسات الإفريقية في مجال السلم والأمن. لكن الوسائل المتوفرة لدى إفريقيا محدودة وتفرض اللجوء إلى الدعم المادي والبشري من لدن شركائنا و في هذا المقام يأبى علي الواجب إلا أن أزجي التحية للاتحاد الأوروبي لقاء الدعم الذي قدمه في إطار تمويل عمليات السلم في إفريقيا و هو دعم نتمنى أن يتواصل و يتعزز بتمويل إضافي يوفر للاتحاد الإفريقي تمويلا يكون مرنا و مضمونا و دائما.

ضف إلى ذلك أن الاتحاد الإفريقي يأمل في الاستفادة من مساعدة تقنية كفيلة بتحسين قدراته في مجال التسيير المالي في هذا القطاع بالذات. هذا و نرجو الدعم من الاتحاد الأوروبي فيما يخص المطلب الإفريقي المتعلق بإيجاد آلية تمويل على مستوى الأمم المتحدة تكون موجهة لعمليات حفظ السلام التي باشرها الاتحاد الافريقي و وافق عليها مجلس الأمن الأممي. تندرج عمليات إعادة الإعمار والتنمية بعد فض النزاعات ضمن مجال ذي أولوية حيث تكتسي فيه مساعدة الشركاء طابعا أساسا و مستعجلا ذلك أنه يجب أن تعزز الجهود المبذولة في تسوية الأزمات والنزاعات بمبادرات ملموسة وتدابير ملائمة بقصد إعادة الاعتبار لمؤسسات البلدان التي تخرج من حالات التنازع. و في هذا الإطار تكتسي مسألة اللاجئين والأهالي النازحين طابعا استعجاليا ليس من حيث بعدها الإنساني فحسب بل وكذلك من حيث هي عامل قد يذكي النزاعات من جديد أو يجعل رقعتها تتعدى حدودها الأصلية. و هناك ما يبعث على الارتياح بالنسبة للتعاون الذي تحقق على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف بين إفريقيا وشركائها الأوروبيين في إطار مكافحة الإرهاب و الإجرام العابر للأوطان.

والتعاون هذا الذي يخدم أيضا الأمن الدولي يجدر إثراؤه و تعميمه. فالمساعدات الممنوحة في هذا السياق للمركز الإفريقي للدراسات و البحث حول الإرهاب الذي مقره بالجزائر العاصمة تندرج في إطار تعاون يجب تعزيزه لجعل الشراكة بيننا شراكة فعالة في مكافحة أخطار اللا أمن واللااستقرار المستجدة.

فخامة الرئيس،

بودي أن أعرض بعض المبادرات و الإجراءات التي تبدو لي قمينة بتسهيل تسوية النزاعات والأزمات التي تنشب في قارتنا. أبدأ و أقول إن الصومال في حاجة إلى مساعدات و عمليات دعم متعددة الأشكال لتخطي الصعوبات التي تواجهه. و لهذا الغرض بات لزاما ضمان التماسك الضروري للحكومة الفدرالية الانتقالية و بشكل عام تماسك المؤسسات الفدرالية الانتقالية لتوفير الظروف المناسبة لتوسيع الحوار والمصالحة الوطنية إلى كافة طوائف المعارضة الصومالية التي تكف عن العنف ولا تعود إليه. و ينبغي مرافقة هذا المسعى بدعم الحكومة الانتقالية التي هي في حاجة ماسة إلى وسائل التسيير والعمل و مساعدة عاجلة ومعتبرة للأهالي الذين يكابدون أوضاعا إنسانية بائسة للغاية. و بما أن بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال تنوط بها مهمة خاصة في ضمان استقرار الوضع الأمني إنها تحتاج إلى دعم دولي معتبر.

ويمكن التفكير في عقد لقاء رفيع المستوى من شأنه أن يتيح تنسيق عمل المجتمع الدولي بصفة أفضل و تجنيد الوسائل الضرورية لهذه البعثة. و أما حالة التنازع القائمة بين إثيوبيا و إرتريا فيجب تشجيع كل مجهود من شأنه أن يساعد البلدين على تفادي استئناف المناوشات و خاصة على تطبيق اتفاق الجزائر.

و فيما يتعلق بجنوب السودان أو بإقليم دارفور على حد سواء فإنه يجب لزوما إستعادة الثقة واستئناف الحوار بين مختلف الأطراف لأن المسألة تتعلق قبل كل شيء بضمان وحدة البلاد و سلامتها الترابية وسيادتها. ففي منطقة دارفور يشكل تنصيب القوات المختلطة بين الاتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة وإنعاش المسار السياسي تحت إشراف المنظمتين تقدما ملموسا يبعث على الارتياح.

و لتعزيز هذه الدينامية الجديدة ندعو البلدان المساهمة في تأليف هذه القوات إلى تعجيل عملية نشرها بغية تمكينها من أداء مهمتها في حماية الأهالي وإستعادة الثقة. هذا و لا بد من تقديم الدعم لممثلي منظمة الأمم المتحدة و الاتحاد الإفريقي في جهود الوساطة التي يبذلونها من أجل حوار شامل لا يقصي أي طرف.

و من جهة أخرى يتعين على المجتمع الدولي أن يشجع مجموعات دارفور الأطراف في النزاع على تخطي انقساماتها الحالية و الانضمام إلى طاولة المفاوضات. و لقد سجلت تطورات معتبرة وواعدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في حين أن الدينامية الجارية في إطار مسارات الندوة الدولية حول منطقة البحيرات الكبرى و في إطار الثلاثية تتيح فرصة الخروج من الأزمة. و من البديهي أنه يجب تشجيع هذه التطورات و متابعتها. و أما في جزر القمر فإن حتمية المصالحة ذاتها تفرض نفسها بين الأطراف مثلما هو الحال بالنسبة لضرورة الحفاظ على وحدة البلاد بشتى الطرق.

تلكم هي بعض الأفكار التي يمكن تناولها و تعميقها أثناء نقاشنا. و للعلم فإن أهم ما وددت إبرازه في هذه العجالة هو الأهمية التي تكتسيها مسألتا السلم والأمن في تثبيت الاستقرار في قارتنا و تنميته. أشكركم على كرم الإصغاء. والسلام عليكم ورحمة الله تعإلى وبركاته" .

[Aps   8/12/07]

APS © 2002. Tous droits réservés



أضف تعليقا