|
تشكل طنجة الواقعة في أقصى شمال إفريقيا على مبعدة أربع عشرة كيلومترا فقط من أوروبا، همزة وصل بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، وبين أوروبا وإفريقيا.
وتتميز هذه المدينة التي تخترقها مختلف التيارات والمؤثرات، بطابع متفرد أضفى عليها سحرا خاصا ظل يمارس فعله منذ غابر الأزمان على الفنانين بمختلف انتماءاتهم (الموسيقيين والكتاب والرسامين). وكم من فنان جعل من هذه المدينة مصدر وحي وإلهام، كماتيس وديلا كروا! بل إن بعضهم لم يملك عنها فراقا، فاستقر فيها ولم يغادرها.
وعلى نفس الشاكلة تجد سكان طنجة الذين اعتادوا الحياة في مدينة يتعايش فيها العديد من الثقافات والأديان، مما كون لديهم طبعا خاصا عنوانه الانفتاح على العالم، وما يرتبط به من حب استطلاع وتوق إلى اللقاء والتعارف.
لهذا ترى سكان طنجة يصبون إلى أن يحتضنوا معرضا دوليا يلتقي فيه شعوب العالم برمته، قصد التفكير معا في عالم تسوده روح التسامح والانفتاح اللذين يميزان مدينتهم. http://www.expo2012.ma/web/articles.asp?l=3&id_rub=73&id_srub=181&id_espace=3 |
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية